في هذا القسم

انشر هذه الصفحة

إستبيان رضاء العملاء والمتدربين

عام من التميز

 

المسح الخاص بجودة التدريب 2014: النتائج والتحليل

 

ننشر في هذا الأسبوع نتائج المسح الذي استهدف عددًا يربو عن 4.800 متدربًا – من المتدربين الذين حضروا برامج تدريبهم في جلوبال نوليدج السعودية في عام 2014، فقد تم إرسال المسح تلقائيًا لكافة العملاء/المتدربين بعد إنجازهم لبرامجهم التدريبية على أمل الحصول على تعليقات تفصيلية عن خبرتهم التدريبية في جلوبال نوليدج، وبالنسبة لنا، فإن هذا المسح لا يعتبر مجرد مسح ولكنه يتعدى ذلك ليكون بمثابة مراجعة سنوية لتحديد شعور العملاء الذين يتلقون دوراتهم التدريبية في جلوبال نوليدج السعودية فيما يتعلق بتجربتهم الخاصة لدينا ويشمل ذلك جميع المستويات الوظيفية ومجموعة كبيرة من الوظائف .

 

وفي عام 2014، قدمنا ما يزيد عن 200 دورة تدريبية مختلفة لحوالي 28 من الشركات المختلفة التي تعمل في توريد التكنولوجيا  ولأكثر من 4800 متدرب من 210 من المؤسسات المختلفة، وقدمنا أيضًا ما يصل متوسطه إلى 43 جلسة تدريبية يوميًا على مدار السنة، وأظهرت النتائج أن معظم العملاء الذين حضروا برامجهم التدريبية لدى جلوبال نوليدج قد تمتعوا بخبرتهم التدريبية التي تلقوها لدى جلوبال نوليدج في عام 2014 وحققوا الاستفادة المنشودة منها.

 

وإننا محظوظون بالفعل لأننا نحظى بفرصة تقديم خدمات التدريب ذات الجودة العالية لعملائنا وكسب ثقة ما يربو عن 25 من رواد الصناعة في كافة أنحاء العالم مثل سيسكو ومايكروسوفت وآي بي إم وفي إم وير وغيرهم الكثير، إذ أن جودة خدماتنا التدريبية ليست ثابتة كما أنها لم تتولد من الهباء وإنما هي نتاج الإنصات لمتطلبات عملائنا وتكريس أغلب مواردنا للعمل على تحسين الجودة لدينا بجدية تامة؛ وعليه، فقد ساهمت أراء عملائنا وأصواتهم في توجيه انتباهنا إلى الطرق التي يمكن من خلالها تقديم خدماتنا التدريبية على نحو فعال.

وقد أتاح لنا هذا العدد الكبير من المتدربين فرصة كبيرة لجمع تقييماتهم وتحليليها على نحو دقيق، ونظرًا لاهتمامنا الشديد بالعملاء، فنحن نعمل دائمًا على دمج تقييمات العملاء فيما نقدمه من خدمات التعليم والخدمات المرتبطة بها من أجل تحسينها جميعًا ، ونظرًا لأن عمليات مراجعة الأعمال والتقييمات التي يقدمها عملائنا تعتبر جزء لا يتجزأ من نجاحنا، فإننا نرى ضرورة تبادل هذه المعلومات مع عملائنا والعامة وعدم تقييد الاطلاع عليها لنبقى في تحدي مع أنفسنا على الدوام.

 

وعلى الرغم من الجوائز القيمة التي حصلنا عليها من مقدمي التكنولوجيا الرواد الذين يمثلون إلى حد كبير علامات بارزة في صناعة التدريب، فإننا نشعر بالفخر لتلقي تقييمات ممتازة من عملائنا عام بعد عام.

 

ونورد فيما يلي ما وردنا من تقييمات عملائنا في عام 2014!

§        92% أكدوا تميز مستوى مدربينا.

§        90% سيزكون مدربينا لأفراد آخرين.

§        92% سيوصون بالالتحاق بمزيد من البرامج التدريبية لدى جلوبال نوليدج.

§        93% أشاروا إلى ارتباط التدريب بالتطبيق العملي.

§        89% أكدوا أن تدريبهم كان استثمارًا نافعًا لأنفسهم ولمؤسساتهم.

§        91% أوضحوا أن تدريبهم كان استثمارًا مجديًا في تحقيق تطورهم الوظيفي.

§        89% أكدوا أن تدريبهم كان قائمًا على نماذج وخبرات من الحياة الواقعية.

 

وبهذا الصدد صرح ريتشارد بريور جونز، رئيس منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا: "أود أن أعرب عن عميق سعادتي بالنتائج التي أثمرها المسح الذي أجريناه في عام 2014 عن العملاء والجودة، خاصةً التعليقات التي تجتمع على الرأي نفسه بشأن برنامج تدريب الجودة الذي أقامته جلوبال نوليدج السعودية. وكان أكثر ما يبث السعادة في نفسي ملاحظات المتدربين، الذين أؤمن تمامًا أنهم يمثلون نموذجًا لصفوة العاملين في هذا المجال، بالإضافة إلى التعليقات التي أفادت بأن أكثر من 90% من متدربينا ينظرون إلى التدريب بصفته فرصة تستحق الاستثمار وتحمل جدوى عملية كبيرة تخدم مساراتهم المهنية. ومن ثم فنحن نؤمن حقًا أن التدريب الذي نجحنا في عقده يضيف قيمةً حقيقية للحياة المهنية لكل واحد من ممثلينا والمؤسسات التي يعملون بها. وكان لرضاء عملاءنا عنه بالغ الأثر في إسعادنا".

 

أما وائل خطاب، مدير العمليات بمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، يقول: "نحن في جلوبال نوليدج نؤمن إيمًانا عميقًا بأن تطبيق أعلى معايير التدريب في هذا التخصص هو الأساس الذي يقوم عليه التدريب الفعال، ذلك التدريب الذي يأتي بثماره الإيجابية لتنعكس على الصعيدين؛ المؤسسات والأفراد على حدٍ سواء. وانطلاقًا من استيعابنا لما يتمتع به السوق السعودي من ظروف ومتطلبات فريدة ومتنوعة، تمكننا من فهم أهم احتياجات عملاءنا في المملكة السعودية، وعملنا جاهدين على تقديم الخبرات والمعرفة العملية بوسائل تفاعلية، لنتمكن بذلك من تحقيق أعلى مستوى جودة. علاوةً على ذلك، هناك عامل آخر يدفعنا دائمًا إلى تقديم حلول التدريب المتنوعة لدينا التي من شأنها أن تُحدث فارقًا ملحوظًا على مختلف الأصعدة، سواء على مستوى المؤسسات أو الأفراد أو المملكة ككل، هذا العامل هو النظرة التي نرى بها مسؤوليتنا الضخمة تجاه عملاءنا، إذ إن جلوبال نوليدج تتجاوز حدود مؤسسة التدريب الوسيطة التي تربط بين أعلى مقدمي الخدمات التكنولوجية والعملاء. ومن جانبٍ آخر، فأننا نحرص أشد الحرص على أن نضيف قيمة جوهرية إلى مقدمي الخدمات التكنولوجية في جميع أنحاء العالم ممن يتمتعون بأعلى مستويات الجودة. ولا شك أن هذا هو أحد المحركات الرئيسية لنجاحنا المشهود".

 

 وأضاف علاء سعفان، مدير الُقطر بالمملكة العربية السعودية: "نحن نتناول الرؤى المختلفة لقاعدة متنوعة من العملاء والجهات الفاعلة في السوق السعودي ونتولى تحليلها بحيث تنعكس في ما نضعه من خطط وما نتخذه من إجراءات سعيًا لتحسين مستوى فاعلية حلولنا التدريبية. حيث أننا نأخذ في الحسبان العديد من الاعتبارات الواقعية عند اختيار الطريقة المُثلى لإدارة عملنا والتفاعل مع عملاءنا في المملكة السعودية، ولا سيما أن هذه الاعتبارات ليست مجرد حدس بديهي يخبرنا عما سيلقى استحسان عملاءنا ويحقق رواجًا في السوق، بل أننا ندرس ونفكر دائمًا في كل ما يمكن أن يحفز موظفيهم ويمنحهم الإلهام الذي يطمحون إليه عبر حلولنا التدريبية المبتكرة، بالإضافة إلى تأكيدنا الدائم وحرصنا الدؤوب على أن نكون عند حسن ظن عملاءنا بأن نثبت لهم بالدليل العملي أن كل ما استثمار أودعوه في حلولنا التدريبية سيعود عليهم بالنفع وسيتجاوز التوقعات أيضًا، حيث أن أهمية استثمارات العملاء تظهر جليةً في اختيارهم لما نقدمه من حلول التدريب كأداة تعينهم على تحقيق أهدافهم، وقد برهنت أبحاثنا الأخيرة على نجاحنا في تحقيق هذا المردود".